ابن أبي شيبة الكوفي

219

المصنف

باعمالها ، حسنها وسيئها ، فرأيت في محاسن أعمالها الأذى ينحى عن الطريق ، ورأيت في سئ أعمالها النخامة في المسجد لا تدفن ) . ( 158 ) في التحشيش على الطريق ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال : سمعت سعدا يقول : اتقوا هذي الملاعن ، ثم قال إسماعيل : يعني التحشيش على ظهر الطريق . ( 2 ) أبو معاوية عن عاصم عن عون بن عبد الله عن أبي هريرة قال : إياكم والملاعن ، قالوا : وما الملاعن ؟ قال : قارعة الجلوس على الطريق وتحت الشجرة يستظل تحتها الراكب . ( 3 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن الحسن عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنزلوا على جواد الطريق ولا تقضوا عليها الحاجات ) . ( 159 ) التطيب بالمسك ( 1 ) وكيع عن شعبة عن خليد بن جعفر عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عنده المسك فقال : ( هو أطيب طيبكم ) . ( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إبراهيم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة عن سلمة أنه كان إذا توضأ أخذ المسك فمسح به وجهه ويديه . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الشعبي قال : كان عبد الله بن جعفر يسحق المسك ثم يجعله على يافوخه . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن الربيع عن ابن سيرين قال : لا بأس بالمسك للحي والميت .

--> ( 158 / 1 ) التحشيش هو التعريس أي النوم خلال السفر للراحة على جانب الطريق . والملاعن قارعة الطريق ، تمر بها الدواب وتقبل إليها الهوام فيجب الابتعاد قليلا عن هذه الأماكن لمن أراد النوم والراحة خلال السفر . ( 158 / 3 ) جواد الطريق : وسطها .